الجمعة 27 جماد الاخر 1433 الموافق17 أيار/مايو 2012  

 
 

انت هنا فى :: الصفحة الرئيسية اخبار الدكتور بيان بشأن أحداث بورسعيد و توابعها
 
 

بيان بشأن أحداث بورسعيد و توابعها

أرسل إلى صديق طباعة PDF
Share

بيان بشأن أحداث بورسعيد و توابعها

New-Image11111111111111111111111111111111

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، و على آله وصحبه ومن والاه، وبعد،،

فقد تابعنا ما جرى في بور سعيد من أحداث هزت وجدان الشعب المصري، بل العربي والأمة الإسلامية وأحرار العالم، وساءتنا هذه الدماء التي سفكت، والأرواح التي أزهقت، و نقدم العزاء لأهلنا المصابين في أبنائهم و نسأل الله الرحمة لمن قضى نحبه و الشفاء لمن يشكو جرحه.

 

ونحن إذ نعلن إدانتنا الكاملة لهذا الحدث الإجرامي، نؤكد على ما يلي:

أولاً: أن الله تعالى حرم الدماء المعصومة، وإذا كان الإسلام قد حرم قتل الحيوان لغير مصلحة فكيف بقتل الإنسان ؟ قال تعالى: " وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً" الإسراء: 33. و لذا شدد القرآن العقوبة على قتل النفس كما قال تعالى: "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً". النساء: 93.

 

ثانياً: أن قوات الأمن التي يُناط بها توفير الأمن للمصريين يجب أن تطلع بدورها حماية المواطنين لا يجوز لها شرعاً التخلي عن واجبهم الشرعي والوطني و يعد الفقهاءُ عدمَ الإغاثة والحماية ـ في مثل هذه الحالة ـ من قبيل «القتل بالترك»؛ وهذا التكييف الفقهي يفتح الباب لمعاقبة من تخلى عن واجبه إما بالقصاص أو بالتعويض المالي و حق المصابين في العلاج و التعويض.

 

ثالثاً: ندرك أن هناك نفراً من داخل مصر و خارجها لا يسرهم أن تصير مصر إلى خير وعدل، وأمن وأمان ورقي وازدهار؛ لأن في تحقيق هذا كله خطراً عليهم وعلى مصالحهم غير المشروعة، بل على أرواحهم أنفسِهم, و هؤلاء يجب على أجهزة الدولة أن تكشف عنهم و تطهر منهم أجهزتها و تقدمهم لمحاكمة عادلة عاجلة.

 

رابعاً: أن بطء محاكمات الرئيس المخلوع، ومن معه من رؤوس النظام الفاسد أوقع الريبة لدى المصريين في جدية هذه المحاكمات بل هو من الأسباب المباشرة فيما يجري في مصر من فتن واضطرابات، وإسالة للدماء الحرام، والأرواح المصونة.

 

 خامساً: نؤكد على كلمة الشيخ متولي الشعراوي رحمه الله: الثائر الحق  يثور ليهدم الفساد ثم يهدأ لبني الأمجاد. و مصر أحوج ما تكون قبل أي وقت مضى إلى العمل لا الكسل و البناء لا الهدم و النصيحة لا الفضيحة و التصحيح لا التجريح, لتبقى ثورة مصر في ثوبها الحضاري الرائع. مع حفظ الحق في الاعتصام و التظاهر السلمي الحضاري دون تعطيل مصالح العباد أو التعدي على المنشآت.

 

 

سادساً: أن شعب بورسعيد شعب بطل له تاريخ في الدفاع عن الوطن ضد أعداء الأمة و لا يجوز النيل من تاريخهم لمجرد أن جريمة وقعت على أرضهم.

سابعاً: نؤكد على دور الرياضة في تهذيب الأخلاق و التقريب بين الناس و لا يمكن أن تكون سبباً للفرقة أو الشقاق فضلاً عن إراقة الدماء .

ثامناً: نؤكد على ثقتنا في البرلمان المصري المنتخب بإرادة الشعب الحر و نثمن التدابير التي اتخذتها مؤسسات الدولة تجاه التمويل الخارجي الذي يريد العبث بأمن الوطن .

 

وبناء على ما سبق نطالب بما يلي:

أولاً: سرعة البت في القضايا المعلقة بجرائم الرئيس المخلوع ورؤوس نظامه في السجون، ومنع وسائل الاتصال عنهم تماماً، واتخاذ التدابير الأمنية اللازمة تجاه معاونيهم وأتباعهم في الداخل و الخارج.

 

ثانيا: سرعة محاكمة قتلة الثوار منذ 25 يناير 2011م حتى الآن، والحزم مع مجرمي أحداث بور سعيد، ومحاكمة المتورطين في هذه الأحداث فوراً، وإنزال الجزاء العادل بهم.

 

ثالثاً: نطالب وزارة الداخلية بتحمل مسؤولياتها لحماية المواطنين , وندعو إلى تشكيل لجان شعبية من كل القوى الوطنية بالتعاون مع الأجهزة المعنية للتصدي معاً لأعمال البلطجة و الخروج على القانون.

 

رابعاً: نطالب الإعلام بكل صوره و أشكاله أن يراعي أمانة الكلمة و أن يعتمد الحقيقة لا الإثارة و أن يظهر الصورة الحضارية للشعب المصري في صورتها الكبيرة و ليس التركيز على الحالات الفردية و الاستثنائية. و نطالب مجلس الشعب بتشكيل جهاز قومي للإعلام ينظم عمله بما يخدم مصالح مصر و أمنها.

 

وأخيراً، نؤمن إيماناً لا يخالطه ريب أن مصر إلى خير، وأن ثورتها محفوظة، وأن الله تعالى سيبلغها غاياتها، وسيحقق أهدافها، شاء من شاء، وأبى من أبى، "وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ". الشعراء: 227.

 


خطة التنفيذ على المدى القصير

مسلسل

العمل

الهدف

التاريخ

المسئول

المجموعة المشاركة

1

زيارة النادي الأهلي

العزاء

 

 

 

2

التواصل مع مواقع التظاهرات

المشاركة و المناصحة

 

 

 

3

مؤتمر بورسعيد

التبرأ ممن قام بالحادثة

 

 

 

4

مقابلة الألتراس

المناصحة و التعاون

 

 

 

5

زيارة مجلس الشعب (اللجنة العامة – لجنة الأمن القومي)

الوقوف على آخر المستجدات

 

 

 

6

شيخ الأزهر

التواصل مع العلماء في رسائل السلم الإجتماعي

 

 

 

 


الحاضرون:

1.     الأستاذ الدكتور /عبد الله بركات

2.     الأستاذ الدكتور/ عبد الرحمن البر

3.     الأستاذ الدكتور/صلاح سلطان

4.     الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الستار

5.     الأستاذ الدكتور/أحمد زايد

6.     الدكتور/ أحمد هليل

7.     الشيخ/ عبد الحفيظ غزال

8.     الشيخ/ عبد الخالق الشريف

9.     الشيخ/ سمير العركي

10.       الشيخ/ خالد الزعفراني

11.       الشيخ/عبد العزيز رجب

12.     الشيخ/ جابر طايع

13.     الشيخ/ مجدي مصلح شلش

14.     الشيخ/علي الدنياري

15.     الشيخ/ السعيد عيسى أباظة

New-Image22222222222222222222222222222


 

 
 

leaderboard