الجمعة 27 جماد الاخر 1433 الموافق17 أيار/مايو 2012  

 
 

انت هنا فى :: الصفحة الرئيسية اخبار الدكتور دور العلماء والدعاة .. في صناعة السلم الاجتماعي
 
 

دور العلماء والدعاة .. في صناعة السلم الاجتماعي

أرسل إلى صديق طباعة PDF
Share

أول نشاط لمؤسسة البناء الدعوة لمؤتمر حاشد عنوانه

دور العلماء والدعاة .. في صناعة السلم الاجتماعي

 

 Pic5724511111

 

عقيب افتتاحها كان أول نشاط تقوم به مؤسسة البناء هو الدعوة لمؤتمر حاشد حضره ما يزيد على ألفين من العلماء والدعاة من شتى أنحاء مصر، تحت عنوان "دور العلماء والدعاة في صناعة السلم الاجتماعي".

 

وقد كان المؤتمر ناجحًا ومتميزًا من عدة جوانب، فقد تميز في عنوانه وتوقيته، وزاد من تفوقه مشاركة كوكبة متميزة من كبار العلماء والفقهاء يتقدمهم العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، كما شارك فيه الدكتور عمر عبد الكافي، والدكتور عدنان زرزور – المفكر السوري-، والدكتور صلاح سلطان –محاضرا ومشرفا على المؤتمر- والدكتور عبد الرحمن البر – عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين.  

وفي كلمته رحب الأستاذ الدكتور صلاح سلطان -المشرف العام على مؤسسة البناء- بالحضور شاكرا لهم تلبتيهم للدعوة.

 

وأكد الدكتور صلاح على أن اللوحة الكبيرة لمصر لوحة حضارية لوحة سلمية لوحة أخلاقية ولكنها تحوي زوايا حادة لا أخلاقية، كالذي حدث عند مجلس الشعب ومحمد محمود وعند ماسبيرو، وحرق المجمع العلمي، والإعلام لا يسلط الضوء إلا على الزوايا الحادة وهو الذي نسميه في البحث العلمي تعميم الشواذ، يحول اللوحة الكبيرة إلى زوايا حادة، والزوايا الحادة هي اللوحة الكبيرة، هذا ما دأب عليه الإعلام الذي رباه النظام السابق على عينه، يفتون في عضد السلم الاجتماعي.

 

لن نعادي مصريا

وأضاف نحن نؤمن بأهمية السلم الاجتماعي ولذا كان حرص مؤسسة البناء أن يكون أول نشاط للمؤسسة بالتعاون الوثيق مع إدارة الدعاة، ومع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مع قسم نشر الدعوة في جماعة الإخوان المسلمين واتصلنا بإخواننا السلفيين والجماعة الإسلامية والدعوة التبليغ والجمعية الشرعية، نحن نريد أن يلتقي الجميع تحت مظلة صناعة السلام الاجتماعي، ونحن ماضون فيه بإذن الله، سنظل سلما لأبناء مصر، حربا على الصهيونية، نحن لن نعادي مصريا ينتمي إلى أي جماعة، فحبنا لله وليس للجماعة، كيف ونحن كلنا نصب في نهر الإسلام العظيم، لن نستجيب لهذا الصراع الذي يؤججونه بين الإسلامين والعلمانيين، لن نستجيب للصراع الذي كانوا يصنعونه أيام المخلوع حسني مبارك، فهم الذين دبروا لتفجيرات كنيسة القديسين ثم اعتقلوا الإسلاميين وقتلوا تحت وطأة التعذيب أحد السلفيين، ثم اتهموا حماس، هذا صنيع اليهود "وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون"، أخرج الله أضغانهم وفضح الله أسرارهم، وصاروا عبرة لمن بعدهم. جاء دوركم أيها العلماء والدعاة لنلم شعثنا.

 

يا رجال العلم يا ملح البلد .. من يصلح العلم إذا الملح فسد

يا رجال العلم والدعوة مصرنا لوحة رائعة جميلة، بأزهرها بشيوخها بعلمائها، بدعاتها بشبابها ببناتها، مصر التي جاء صلاح الدين الأيوبي من العراق لكي يبدأ من مصر التجنيد لتحرير فلسطين من الصليبيين، مصر التي جاء إليها العالم الدمشقي العز بن عبد السلام لكي يبني رجالا ونساء يصنعون النصر في موقعة عين جالوت، مصر التي صدت نابليون بونابرت، مصر التي قال عنها الشيخ علي الطنطاوي في أربعينيات القرن الماضي: رأيت في مصر إسلاما عظيما..

 

لا تسقني ماء الحياة بذلة .. بل اسقني بالعز كأس الحنظل

 

الانفتاح على الآخر

وأكد الدكتور صلاح على أهمية الحوار والانفتاح على الآخر فقال: لقد أفاقت نفوسنا على هذه الحرية فتنسمناها، فلا بد من الانفتاح على كل طوائف المجتمع، لا بد من الحوار مع الجميع، نريد حوارا مع العلمانيين والليبراليين، لا تضعوا حواجز بينكم وبينهم، فالذين نشأوا على العلمانية على الليبرالية على الشيوعية حُجبنا عنهم وحجبوا عنا، لم تبلغهم الرسالة صحيحة، الآن جاء وقت الحوار، الأخذ والرد، الانفتاح على الناس "وإنا أو إياكم لعلى هداكم أو في ضلال مبين"، لا بد أن نقبل بالآخر، النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من لا يرحم لا يرحم"، قال ابن حجر في الفتح : "قال ابن بطال المالكي: كتب الله الرحمة للمسلم والكافر، والبهائم ثم أورد حديث البخاري أيضا "في كل كبد رطبة أجر"، نحن قلوبنا تنفطر على الناس، كما قال الإمام البنا في كتاب الرسائل: "يا قومنا وكل المسلمين قومنا" الصفحة الأولى في كتاب الرسائل كلها رسائل ود وحب واحتضان للآخر.

 

مقابلة السيئة بالحسنة

وفي ختام كلمته أكد على أن الإيذاء لن نقابله إلا بالخير فقال: لقد قامت العصابات الصهيونية بحرق منزلي في هليارد بأمريكا وولدي بداخله؛ بسبب عدم تفاعل العلماء معهم وإيصال الصورة الحقيقية لسماحة الإسلام، ولكن سيكون عملنا هو تقديم الخير في مواجهة فعل السوء لواجبنا في بناء السلام؛ حيث إنني محب لكل مسلم وإنسان يريد الحق ويتعايش معه في سبيل نهضة مصر والأمة الإسلامية والإنسانية.

 

وفي كلمته أكد العلامة الدكتور القرضاوي على أن مصر تمضي إلى حياة جديدة، هناك من يريد أن يعكر الصف ويعطل المسيرة، ويشوش على الناس، ولكن الحق سيمضي، الباطل سيندحر، "فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض" " وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا".


دور المرأة

وفي كلمته أكد القرضاوي على أهمية دور المرأة وأنه لا ينبغي لها أن تتأخر، فالمرأة لها دور كالرجل تماما "إن المسلمين والمسلمات ..."، نريد للنساء أن يكون لهن دورهن في القيادة والريادة.

 

نحن نعيش في ربيع مصر وفي ثورة مصر، وفي الحقيقة ثورة مصر ثورة لكل العرب وثورة لكل المسلمين وثورة لكل الأحرار من بني الإنسان، نحن نعمل للحق ونعمل للخير ونعمل للجمال، ونعمل للقيم العليا، ونعمل لمصر كلها، مصر بمسلميها ومسيحيها، بإسلاميها وبعلمانيها، نعمل لخير مصر كل مصر، هذا ما نؤمن به لأن الإسلام جاء رحمة للعالمين، لسنا نحن الذين نقول هذا ولكن الله تعالى هو الذي يقول هذا في صريح كتابه "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"  لا رحمة للعرب ولا حتى للمسلمين فقط، بل رحمة للعالمين، ولذلك حينما نأتي بهذه الرحمة نأتي بها للمسلمين ولغير المسلمين.

 

طمأنة أقباط مصر

وبعث العلامة القرضاوي برسالة طمأنة لأقباط مصر قائلا: نقول لإخواننا المسيحيين، نحن جميعا أبناء وطن واحد، نحن نعمل لخير الأقباط، ونعمل هذا باسم ديننا وليس مجاملة لهم، نحن مع إخواننا المسيحيين في مصر.

 

وأٌقول للمسيحيين في مصر لا تخافوا من الإسلام، فالإسلام هو الذي يضمن كل حق لكم كما يضمن للمسلمين، يضمن لكم أن تعيشوا أحرارا لا يلزمكم أن تعتقدا ما يعتقد المسلمون، ولا أن تتعبدوا كما يتعبد المسلمون، الإسلام أعطى لكل حقه أن يعيش في دينه، ولا يجوز لأحد أن يكره أحدا على الخروج من دينه بأي حال من الأحوال. وقد أقر الإسلام هذه الحقوق وجعلها فرائض دينية، "لهم ما لنا وعليهم ما علينا" ولا يستثنى من ذلك إلا ما اقتضاه التميز الديني، فلهم حقوق خاصة وعليهم واجبات خاصة، كما أن للمسلمين حقوقا خاصة وعليهم واجبات خاصة، نريد من إخواننا أن يطمئنوا إلى هذه الحقائق.

 

وأكد فضيلة الدكتور القرضاوي على أن الإخوة المسيحيين شركاء معنا في بناء هذا الوطن، نحن أمة واحدة بمسلميها ومسيحيها، نختلف في بعض الأمور وهذا أمر طبيعي وهكذا خلق الله الناس مختلفين "ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم".

 

وإذا كنا ندعو للتعايش مع المسيحيين فمن باب أولى أن نتعايش مع بعضنا البعض، نحن ندعو للتآخي مع الأمة كلها، لا نريد أن تعيش الأمة يناطح بعضها بعضا، لماذا نتطانطح؟ لماذا يتربص بعضنا لبعض؟ هذا ما نرفضه، على الشعب أن يقف صفا واحدًا.

 

وفي ختام كلمته أكد القرضاوي على أهمية العمل لبناء الأوطان قائلا: هذا الشعب بعد أن تحرر ينبغي أن يجند للعمل، لنجبر هذا الكسر، نريد لهذا الشباب في هذه المرحلة باسم الأزهر باسم الإخوان باسم العلماء باسم مؤسسة البناء باسم كل من يدعو إلى الخير، أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، نحن الذين جاء ذكرهم في قوله تعالى "ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز. الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر"،  "ولتكن منكم أمة يدعن إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون" فالأمة كلها تفلح إذا أمرت بالمعروف ونهت عن المنكر، وكل منا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بمقدار ما عنده من العلم وبمقدار ما عنده من الهمة، وبمقدار ما عنده من المسؤولية، وعلى الشباب أن يجندوا أنفسهم بثقافة إسلامية متينة، ونحن مطالبون بأن نتعلم ونتفقه في الدين، نحن بحاجة أن نفقه أنفسنا ونعلم أنفسنا، أتعجب من كثير من الدعاة الذين يخطأون في القرآن وفي الحديث، وفي الفقه، هذا لا يجوز، فكل داعية عليه أن يعلم نفسه ويتعلم من غيره، فالشهادة الجامعية ليست هي العلم وإنما تعطيك مفتاح العلم، أما العلم ففي المكتبة وعند العلماء.

 

وقال د. عمر عبد الكافي، الداعية الإسلامي: ليس من مهمة العالم أن يحارب الجراثيم والميكروبات قريبة أو بعيدة، ولكن يجب أن يقوم بتقوية أجهزة المناعة عند المحبين والمريدين، ويجب ألا ينزلق الدعاة إلى معارك جانبية.

 

 وطالب كل الجماعات والقوى والأحزاب المصرية إلى التكامل والنظر إلى الجانب الإيجابي في إعادة العمل بنصوص الشريعة الإسلامية من أجل العبور بمصر إلى بر الأمان؛ حيث يجب على الداعي أن ينظر إلى عيوبه ولا ينظر إلى عيوب غيره.

 وأضاف أن العالم يموج بتيارات شتى، وهذه بداية صحيحة لتصحيح الطريق لإعادة العلماء للوسطية والحذر من السقطات والهفوات التي يترقبها أعداء الأمة لتضخيمها، موضحًا ضرورة الاستفادة من نظام الإخوان في التربية المبنية على العلم.

 

وأكد أن العلماء والدعاة صمام الأمان لهذا الوطن والأمة كلها؛ حيث إن عقول الناس كمظلات الطيارين لا يمكن أن تعمل إلا إذا فتحت ولن تفتح إلا إذا اخلصت نوايا الدعاة لله تعالى، ويجب أن يكون كل وقت الداعية لله والدعوة.

 

وفي كلمته أكد الدكتور عبد الرحمن البر، عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين وعميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر (فرع المنصورة)، إن الدعاة هم طليعة الأمة، وإن الذي سيصنع السلم الاجتماعي هو الداعية القادر على السلم في نفسه ومجتمعه والعالم كله بكل أشكاله وألوانه، مستشهدًا بقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة) (البقرة).

 

كما أوضح أن الداعية الحقيقي له طبيعة تنفيذية؛ حيث إنه يجب أن يعيش واقعه ويختلط بمجتمعه، ولا يقف مشغولاً بقضايا شخصية أو صراعات فكرية، ولكنه يعيش يفكر فيما ينفع أمته ويسعى لبناء الفكر الذي تهدم ويوقظ الأمة.

 

 وشدَّد على أن الداعية ينقل الناس من حالة السكون إلى حالة النهوض، ويتعرف على القضايا الملحَّة؛ ليهدف بها نحو النهوض بالأمة كلها؛ حيث ينبغي ألا يكون الداعية منعزلاً عن أحد الأنشطة في المجتمع، ويجب أن يكون الدعاة وأئمة الأزهر رواد لجان الصلح، وفي مقدمة لجان الزكاة، وأن يكونوا موجودين للتأليف بين المختلفين في الأسر والتجمعات.

 

 وقال إن الداعية قائد يقود الأمة من روحها وأخلاقها إلى حيث ينبغي أن تقف الأمة في الصدارة، وينبغي أن يكون الداعية قائدًا ورائدًا، وينظر إلى طبيعة الإسلام في أن النبي صلى الله عليه وسلم، قدم أخلاقه للناس قبل أن يقدم دعوته، فحينما قدم دعوته صدقها الناس.

 

 وأضاف: يحق للداعية أن يتقدم بدعوته- كما قال الإمام البنا- قوية هادرة، لكنها تلامس شغاف القلوب، داعيًا إلى ضرورة أن يقدم الداعية نموذجًا عمليًّا تجتمع عليه الأمة، وهو الداعية المغناطيسي؛ الذي لا يدخل إلى مكان إلا ويجمع القلوب، ولا يحكم إلا ويرى الناس أن الحق جرى على لسانه.

 

 وأشار إلى أنه يجب الوقوف على أسباب المشكلات والاستجابة لدعوة الإمام الشهيد حسن البنا "بأنه لو أراد الله والتقت قوة الأزهر الروحية مع الحركة التنفيذية لكان لمصر شأن آخر"، وهو أمر ضروري لصناعة الشخصية التي تجمع عليه الأزهر والقوة الروحية والحركة التنفيذية، وعندها سترى الأمة عادت إلى طبيعتها الريادية.

 

 وأضاف: يجب أن يرى الناس العمائم تقودهم بقوة المعرفة وحسن التعامل والنموذج الطبيعي؛ حيث إن الأمة فطرتها مع هذا الدين والقلوب كلها تجتمع حول الداعية العامل، موضحًا أن في دعوة الإخوان 100 ألف إمام وخطيب، وهذا دليل على اهتمام الإخوان بتنشئة رجالهم في الأزهر؛ حيث إنه الحامل للرسالة الوسطية.

 

 وقال د. البر: نحن نسعى لإيجاد العالم الموسوعي الذي يجمع بين كل أطراف العلوم بتعلم المهارات واكتساب الخبرات لتقديم أفضل ما لديه للأمة.

 

 وأكد د. جمال عبد الستار، الأستاذ بجامعة الأزهر والمنسق العام لنقابة الدعاة، أنه إذا وجد العالم الصحيح وجدت الأمة الصحيحة؛ حيث إنه قبل أن تحتاج الأمة إلى قيادة سياسية تحتاج إلى تربية الناس على أخلاق السياسة.

 

 وأوضح أن صناعة السلم الاجتماعي واجبة؛ لذلك كانت نقابة الدعاة إدراكًا لتوحيد الجميع على أسس الفهم الشامل للإسلام والأخوة الراقية البناءة الفاعلة وأدب راقٍ مع المخالف وخطط محكمة النصر معلنة وواضحة وليست أجندات تنطلق من قرار مسلم صالح للارتقاء بالأسرة المسلمة لتكوين الجيوش المسلمة التي تلبي النداء، ومجتمع مسلم؛ ليس يعلن الإسلام، ولكنه يرى الله في كل شئون حياته، وحينها ستكون الدولة الإسلامية بمكوناتها التي تؤهل للخلافة الإسلامية.

 

 وقال د. محمد مهنا، مستشار شيخ الأزهر للعلاقات الخارجية: إن دعاة وعلماء الأزهر ضمير الأمة؛ حيث إن الله تعالى أقامهم لما فيه خير الأمة، موضحًا أن دور العالماء جد خطير بين الأمم من أجل إرساء السلام بين الشعوب والدول.

 

 وأضاف أن العالم ليس بكثرة التعليم ولكن بكثرة الخشية؛ حيث إن العلماء مهمتهم الرعاية لقلوبهم؛ لأنه لا يصح للداعية القوامة على الناس، إلا اذا كانت له قوامة على نفسه، ولا يصح للداعية القوامة على نفسه إلا إذا كانت له قوامة على قلبه.

 

وقال الدكتور بالخير الطاهري، الأمين العام لحركة السلم بدولة الجزائر الشقيقة: يجب أن يتصف الدعاية بخمس خصال هي: "ان تكون لديه نية، وأن يكون ذا حلم وسكينة وعالمًا قويًّا في تخصصه وعالمًا بأحوال الناس وأعرافهم وذا كفاية مادية؛ حتى لا يتعرض للتسول ويصبح أسيرًا لبطنه".

 

  وأكد د. وصفي أبو زيد، الداعية الإسلامي ومقدم المؤتمر أنه لا مخرج لهذه الأمة إلا باستهدائها بالقرآن وسنة الرسول والإسلام حتى في رسالته للجهاد لا يطمع في أكثر من السلام، موضحًا أن الجهاد شرع لكي ينعم العالم كله بالأمن والسلم والسلام عن قدرة لا عن استضعاف

صور من المؤتمر

00001
0002
00004
00003


.

 


 

 
 

leaderboard