د. صلاح الدين سلطان: نحن "وقف" لإكمال الثورة المجيدة

في الاحتفالية الكبرى التي أقيمت بميدان التحرير بمناسبة مرور عام على ثورتنا المجيدة أكد فضيلة الدكتور صلاح سلطان أن ثورة الشعب المصري التي تأتي ذكراها هذا اليوم تستوجب شكر الله سبحانه وحمده أن جعل من الأمة مَن يصنع رجالاً ونساءً أحرارًا استطاعوا أن ينتفضوا في وجه الظالمين المستبدين، ويقولوا لهم "لا" وألف "لا"، ولن نرضى بحكمكم الظالم المستبد المقيد لحرياتنا بعد اليوم.
وقال خلال كلمته على المنصة الرئيسية بميدان التحرير: إن الشباب الذي كسر حاجزي الصمت والخوف قادرٌ على أن يُكمل ثورته ويحقق جميع أهدافها، وبعد أن استطاع أن يجني أول ثمرة من ثمار ثورته ببناء أول مؤسسة حقيقية بإرادة حرة ينتظر نوابه في تلك المؤسسة أن يكونوا في خدمتهم، وأن يبنوا حكومةً تخدمهم لا تهدمهم، وينتظر رئيسًا أجيرًا عند المصريين لا سيدًا عليهم.
ووجَّه التحيةَ إلى الشعب في ذكرى ميلاد الثورة المصرية العظيمة، تلك الثورة السلمية الحضارية التي أزاحت الفساد والاستبداد، وطالب ببذل الجهد والتكاتف في إزاحة كل المظاهر التي تنتمي للعهد البائد والعمل على استكمال تسليم السلطة لسلطةٍ مدنيةٍ منتخبةٍ تكون حرةً في قراراتها.
وأكد أن مصر هي نهر كل المصريين، وجداول هذا النهر التي تغذيه هي كل الأحزاب والتيارات والجماعات، والواجب أن تكون يدًا واحدةً لاكتمال الثورة.
وقال: إن المجلس أخطأ في حقِّ نفسه بعد أن أخفق في إدارة المرحلة الانتقالية، كما أخفق في استقبال رئيس وزراء منتخب، وهو إسماعيل هنية الذي لا يُشرِّفه أن تستقبله قيادة غير منتخبة.
وأكد أنه مصرٌّ على معاداته للصهيونية، وأنه والمصريين على استعدادٍ لبذل آخر قطرةٍ من دمائهم حتى يتم بناء مصر وبناء القدس، ولن يرهبه ما يلاقيه من اعتداءاتٍ على أيدي هؤلاء الصهاينة أو تحقيقاتٍ تُجرى معه.

















